ابحث في هذه المدونة

الجمعة، 24 أغسطس، 2012

إثراء المحتوى العربي

لايمكننا ببساطة تجاهل التطور السريع الحاصل بتكنولوجيا المعلومات وخاصة في مجال الويب والمحتوى الرقمي السحابي أصبح طلب المعلومات أكثر الحاحا من ذي قبل لذلك اصبح تدقيق المحتوى أكثر صرامة وحدة, وأي خطأ في معلومة تاريخية أو رياضية أو أيأ كانت فالخطأ يقع على ناشري المحتوى المذكور وهنا الشخص الاول الملام هو الناشر , فنحن نحتاج متصفحات الويب والاضافات والبرامج التي تدعم اللغة العربية اكثر من اي وقت مضى وفي خطوة لافتة لإثراء المحتوى العربي ومساعدة الأشخاص الذين لايتقنون كتابتها أو من لايملكون الاحرف العربية في لوحات المفاتيح قامت جوجل بإضافة النص التنبؤي العربي للكلمات العربية المكتوبة بأحرف انجليزية مثلا:
عند كتابة شخص ما (Ahlan) في محاولة لكتابة كلمة (أهلا) فان شريط البحث يستخدم تقنية Ajax للتنبوء بالنص المدخل والبحث عن الكلمات الاكثر قربا للكلمة المدخلة فسوف تلاحظ عدة خيارات لهذه الكلمة مثل Ahlan, Ahlan wa sahlan وغيرها.
وقد جعلت هذه الخيارات متاحة مجانا ويمكن لاي شخص تنزيل الاضافة الخاصة بهذه التقنية من هنا حيث يمكن أستخدامها في جميع منتجات جوجل.

"تتمثل مهمة Google في تنظيم المعلومات حول العالم وتسهيل الوصول إليها والإفادة منها عالميًا، وضمن هذه الرسالة تأتي جهودنا في دعم اللغة العربية، حيث نوفر خدماتنا وبرامجنا معرّبة وبلغة سليمة وطبيعية تحترم المستخدم العربي وثقافته. هذه الجهود ليست محدودة في توفير واجهة مستخدم باللغة العربية لبرنامج ما، ولكن أيضًا تتضمن توفير الأدوات والخدمات والبرامج والحلول كمنصات للمستخدم العربي لإنشاء وتطوير محتوى خاص به."

وكخطوة جادة في تحقيق الإثراء العربي في مجال تطوير الويب , قمت بإنشاء نظام إدارة المحتوى العربي (المصادر الحرة) وحاليا يتم تطوير الاصدار 2.5 منه , الهدف من المشروع هو تعريب المصادر وتقديم منصة عمل تدعم اللغة العربية دعماً تاماً من خلال الواجهات الرسومية وأتجاهات النصوص والمحاذاة وانواع الخطوط وغيرها من الخصائص التي كان الناشر العربي يعاني منها عند أستخدامه بعض وسائل نشر المحتوى وأنظمة إدارة المحتوى وإن كان بعضها يدعم اللغة العربية فهو ليس بكفاءة بوابة تمت برمجتها لتخدم هذه اللغة بحق!
نتمى من المطورين والناشرين أن يساهموا مساهمة فعالة في إضافة وترسيخ المحتوى العربي على الانترنت لنبني منصة متينة يمكننا والاجيال القادمة الاعتماد عليها.

ليست هناك تعليقات: